مدونة الرواية
الثلاثاء، 16 مايو 2017
إعلانات 1 + 2 للحلقة 19
,
♣
العضوٌﯦھہ
»
♣
التسِجيلٌ
»
♣
مشَارَڪاتْي
»
إعلانات 1 + 2 للحلقة 19
هذا الجزء من المحتوى مخفي
جودت: وضعوا قنبلة موقوتة في المدينة .. أين ممكن ان تكون يا يعقوب ؟
يعقوب: قد تكون في أي مكان من المدينة أيها الرائد
جودت: السوق يا يعقوب
عزيزة: سنحتفظ بأمانات شهدائنا .. و بالخبز الذي يمر من حلقنا
إننا نمر بأيام سوداء جداً .. لا الصديق معروف و لا العدو ..
إما أن نكون جسداً واحداً أو أن نتقسم لألف قطعة .. إما أن نضحك للعدو ..
أو سنتعاون معاً و سنقول لهذا الظلم: توقف
جودت: أنا رأيت الراحة في عينيك في منتضف كل الحروب ..
لم أستطع أن أقول لك هذا حتى مرة لو تفتحين عينيك الآن .. و تنظري إلي
- اليوم سقطت النار في وسط إزمير ..
هلال: هل يمكن تمزيق الحرية بقنبلة ؟ هل ممكن وضع سد أمام رأي ؟
هذا الرأي هو حبنا للوطن
هاميلتون: كل من الأعراق التي عادت بعضها لسنوات
و كل ضمير نالوا نصيبهم من هذه النار .. مرة أخرى من مات هم من الأولاد فقط
جودت: أقسم بشرفي أننا لسنا الفاعلين
عزيزة: من فعل إذاً ؟
توفيق: هل لك علاقة بهذه الحادثة ؟
ليون: من كان ذاك الذي لطخ بالدم السوق الذي يعيش
فيه ناس من مختلف الأمم ؟ نيته هو إيقاع العداوة بيننا
هلال: قالوا نحن لسنا الفاعلين .. نحن لا نخدع
بغصن الزيتون المزيف الذي مده اليونانيون
يا ملازم !
ليون: الحضارات لا تبقى صامدة بالدم و إنما برابط القلب
لنوقف نحن هذه الحرب هذه المرة
إعلانات 1 + 2 للحلقة 19
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق