مدونة الرواية
الثلاثاء، 16 مايو 2017
إعلانات 1 + 2 + 3 للحلقة 24
,
♣
العضوٌﯦھہ
»
♣
التسِجيلٌ
»
♣
مشَارَڪاتْي
»
إعلانات 1 + 2 + 3 للحلقة 24
هذا الجزء من المحتوى مخفي
جودت: الحمد لله على عزيزة و أمي و أولادي و النارالتي في كبدي
و أمل التحرير الذي يمنحني قوة التحمل .. و محبة الوطن
المقدسة لدى الشجعان الذي سيميكون تلك الأسلحة
أنتم اليوم أثبتم مدى شجاعة الشعب الذي وراء مصطفى كمال
الحرية قريبة .. اليوم هو يوم انتصارنا بهذه الحرب .. الحمد لله
توفيق: ماذا يوجد في هذا يا سيد هاميلتون ؟
هاميلتون: صور اسرافيل .. ما في هذا
الصندوق سيكون قيامة الشعب التركي
- قتل الأنصار واجب ..
عزيزة: أشكرك
ليون: على ماذا ؟
عزيزة: أنت تعرف جيداً
يعقوب: هل رأى الأسلحة ؟
جودت: رآها بالتأكيد
يعقوب: لماذا سكت إذن
جودت: لنفس السبب الذي سكت من أجله عندما أطلقت عليه هلال
ليون: حصرت هكذا بين مهمتي كعسكري وبين ضميري
هلال:من يقول أن الشجعان سيحاربون لأجل حريتهم
ومن يقول أن العدو سيصبح صديق والصديق حبيب
ليون: هذه الأسلحة التي لم أراها بسببك كل عسكري يوناني
سيسقط بسبب هذه الأسلحة سأكون أنا قاتله.. أنا خائن للوطن
فاسيلي: كيف لا نعلم عن شيء مثل هذا ؟ الأسلحة التي أسعى
خلفها منذ البدء بمهمتي هذه أصبحت في يد علي فؤاد باشا
كيف يمكن أن يحدث شيء كهذا ؟
- جعلنا الجيش اليوناني الكبير ينقل لنا الأسلحة بيديه
لأقبل عقل من فكر بهذا ..
علي كمال: إن كان يوجد شحص كهذا أساساً
جودت: واضح جدا أن تلك الأسلحة تم نقلها بذلك القطار
و لكن يا سيدة عزيزة .. أنتِ ليس لكِ أي علاقة بهذه الحادثة
إعلانات 1 + 2 + 3 للحلقة 24
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق