|
مجهولي ل/سحر منصور
هل حقا انت حقيقي يا *انت*؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــ كنت ابكى لفراقه لربما لانه كان اكثرهم تفهما لما اعانى من ظلم لكلماتى ؟ او لرما لاننى قد ورثت عنه شغف الكلمات والقوافى ؟ ام لانه وحده من وقف لاستند عليه حتى لا اقع ارضا فتؤلمنى قساوتها؟...... لست اعلم تماما ما السبب حتى اتى بك ابى الينا لتسلم على اهلك ويالسخريةالموقف انت يا *أنت* القريب المبجل هه حياة ،ثم صافحت الجميع وحان دورى مددت يدك قبلى :- ولكنى لا اسلم على الرجال ابت! فانا شافعية المذهب ... :-ارفعى كفك وكونى اليوم على المذهب الحنفى ف *هو*لا يأت كل يوم... ورفعت كفى فالتقمتها بين اصابعك فقال والدك امرا عن قصر قامتى وكيف انى فى بدايات الثامنة عشر من عمرى فضحكت لكن بسخافة لم تنظر الا الي حينها وامامك جمهور عريض من القوم وانا اضحك حتى تساقط دمع عيني فشددت على كفى وكانك تعلم اننى لا ادمع من فرط الضحك وانما من شدة الالم ...ومرت الايام وتقابلنا من جديد كنا فى يوم العيد اشترى لى والدى فستانا غريبا ما رايت فى بلادى كلها مثله وكانه بالفعل صنع فقطلى انا ؟؟؟كنت فى شرفتى اهدهد فرع الياسمين المطل على شباك غرفتى الوردية والتى لا احب بتاتا لونها فمررت من امامى على فرس اسود كانت الشمس لازالت فى مهدها ولم يكن الا هلال شوال شاهدا علينا وقفت امام المنزل والمسافة تبدوا بعيدة ونور غرفتى مغلق حتى لا اشوش على الهلال نوره مددت بصرى ليكون امامك ورايت عيناك كانما لا مسافة بيننا لست اعلم اساسا كيف ابصرتنى وانا فى ظلام غرفتى لا يضئ لى السبيل الاهلال شوال .......وارتفعت تكبيرات العيد فشددت لجام فرسك وانطلقت عائدا الى مكان ما اتيت منه...وطلع الصباح وارتديت ثيابى وجلست فى شرفتى كعادتى ولكن هذه المرة ارسلتنى امى الى بيت جدتى لاحضرهااكيد فانا صبى البيت ...وعند اقترابى من البيت رايتك جالسا من بعيد خافضا راسك هدات حركة قدمى لا اراديا ولكن عقلى امرها ان تمشى ومشت لكن بهدوء كانما تخاف ان تسبق السلحفاة فتظلمها ولا اراديا رفعت بصرك وبنظرة خاطفة من طرف عينى رايتك تصوب عينك على وفجأة اتت نسمة امطرت وريقات الفل من اعلى شجيرتها النابتة فوق سطح جدتى ثم غضضت بصرى ورحلت لكنك بقيت.... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــ اليوم كانت اكثر من سيارة تعبر شارع البلدة يبدوا ان فى عائلتنا من هو ينعم بالسعادة هذه الايام وعرفت سيارتك ورغم انك كل يوم تبدل واحدة وكانك تمتلك مصنعا لها وحدها ابصرتك وهدات سرعتك كدت اصل الى بيتى وبحركتك المعهودة ايقنت انه انت حين تبطئ من سرعتك وتنظر الي من مرآة سيارتك المظلله ولا تسألنى كيف عرفت بذلك والجواب واضح انعكاس نظارتى على زجاج سيارتك عكس على عينى نظراتك وتبسمت ثم مضيت وانا ايضا مضيت كل منا فى جهة ولكنك تبقى دوما تنتظرنى حتى امر وتسرع الخطى وتمضى نحو مجهولك وتبقى يا *انت*مجهولي.......... #حواءالصغيرة |
|||
مجهولي ل/سحر منصور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق