|
أتدرك بأنني أحببتك ..
لازلت مختبئة خلف
جدران الذاكرة .. أخاف أن أتعثر بقدر يخبئ لي كبريت من الحزن وشعلة من الألم .. لا زلت .. كما أنا .. غلاف بلا عنوان .. أبحث عنك بين طيات النسيان أتدرك يا سيدي .. بأنني أحببتك كما لم تحبك إمرأة من قبلي كنت دائما تسكن حنايا فؤادي ومملكة وجداني .. أيحق لي بعد كل هذا أن أ قول بأنني أحببت رمادا حولني إلى حطام أحببت بركانا أحرقني وتركني بين الركام فما أجمل ما قدمته لك .. وما أبشع ما منحتني إياه .. |
|||
أتدرك بأنني أحببتك ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق