صباح الخيرات على آل روايتى الحلوين
اليوم الجمعة وملائكتها جامعة أى الأغلبية أجازة
تعالوا نبحث معا عن قليل من التغيير لكسر الروتين :31-1-rewity:
كنت أتمنى أن نذهب إلى كورنيش الأسكندريةلكن المشوار سيحتاج لعدد قليل من الساعات وأيام أمتحانات :sm91:
لذا لنستغل الوقت فى هذا اليوم المبارك وننطلق لكورنيش القاهرة وهو فى منتهى الهدوء والروقان وتلك حالة نادرة لأن الشعب :019:
ماالسر وراء كل ذلك ..حلمت والعياذ بالله أمس إنى بغديكم ففكرت أن أحد من هول المأساة بجعل العزومة فطار لتكون أخف وطأة
مرحبا بكم على كورنيش النيل بلفحة هواء لقاهرة خديوية استيقظت للتو،تمشط شعرها بالندى ،وتفرك عيونها من السهر . نحن الآم متجهون عبر الكورنيش لمنطقة المنيل بحثا عن عربة فول"مليم". بياع فول "أصلي"وإمعانا فى الكرم سأطلب لكل منكم شقة حلو أى ساندوتش فى نصف رغيف خبز مستدير يبلغ حجم الكف بزيت ذرة أحم ملحوظة متوسط الحجم بلاش طمع وماتفهمونيش صح بل هو خوفا على رشاقتكم ولن أطلبه لكم بزيت حار وهو زيت بذرة الكتان خوفا على معدتكم الرقيقة فطرتوا ...هيا لنكمل النزهة ونتناول الحلو ولو أن حلاكم زايد لكن أهى غرايم والأمر لله هيا سنركب الحنطور أى الكارتة صورة للتوضيح
أحم هل صدر منى أنها كارتة سندريلا :sm10:
بل هى :mwan44:
والحلو عصير مانجو:mwan45:
ليس برتقال
الآن حان وقت الموسيقى اسمعوا
سوق بينا يا أسطي علي الكورنيش
ناكل درة و نشرب مانجا
و واحدة واحدة إن شاء تعيش
ماشيين حلوين دنجا دنجا
طب خدنا دنجا دنجا .. يا فللي
مشينا واحدة واحدة.. يا فللي
علي مهلك حبة حبة ... يا فللي
للأسف مافيش ذرة فى هذة الحصة المبكرة :30-1-rewity:
ترجمة دنجا دنجا :248081:تعنى بشويش بشويش أى تمهل قليلا فى السير ودع الخيل تتهادى :image001:
اسمع صوت أعتراض على الأغنية حرصا على المستوى الثقافى والفكرى اش دراكم كلها فكر وثقافة:kfoof: وإليكم أخر اكتشافاتى اللوزعية
وجدت أن الكورنيش يشبه الجسر :icon_wq41:فى ناحية ما
ربما فى المساعدة على العبور من جهة لأخرى
أو للتأمل وكأن الكورنيش توأم جسر تنهدات ياسر حرب فى كتابه بيكاسو وستاربكس
اقتباس:
[ “جسر التّنهـدات” ]
في عـام ١٦٠٠ بُني في مدينة فينيسيا الإيطالية ( أو البندقية ) جسر يربط بين قصر {دوتشي} الذي كان مقـراً لحكومة المدينة ، والذي به تقع قاعة المحكمة ، وبين السجن القديم.
وعبر هذا الجسر كان السجنـاء يُنقلون من قاعة المحكمة إلـى السجن بعد صدور الحكم عليهم.
وتقول الحكـايـات في فينيسيا ، إن السجنـاء كانوا يطلبون من السجّـانـيـن أن يسمحوا لهم بالوقوف على الجسر لبضع دقائق ليلقوا آخـر نظرة على المدينة السـاحـرة ، وكانوا في تلك الدقـائـق القصيرة يتنهدون قبل أن يُجرّوا إلى سجـن مظلم لسنـوات طويلـة ، وأحياناً إلى آخر العُمـر ، فسمّي بجسـر { التّنهـدات }.
هل فهمتهم الآن لماذا اصطحبتكم فى تلك النزهة لإنه كما قال الكاتب كُلنا في حـاجـة إلى جسـر خاص بـه ، ليلقي من فوقـه نظـرة على جمـال الحياة ، وروعـة الدنيـا ، جسـر نلتقط من فوقه أنفاسنا ، ونتنهد منه مرة واحدة في الإسبوع لأنهـا قد تكون المرة الأخيرة ، ليكن جسـرك هو بيتك ، أو حديقتك ، أو كتابك ، أو فنجان قهوتـك الصباحي ، أو كرسي مطل على البحر ، أو كثيب رمل تـراجـع من على قمّته حياتـك ، أو تشـاهد الأفق .. لا تهم ماهيّـة الجسـر أو مكـانـه ، أو حتى توقيتة ، المهم هو ألاّ تمر عليـه دون أن تعرف مـاذا ستقـول إلـى القاضـي إذا ما وقفت بين يديه يومـا.
📙/مقتبس من كتاب بيكاسو وستاربكس
✍/ الكاتب - ياسر حارب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق