|
غفرتُ رحيلها
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
رواية قصيرة بقلمي الشاعر حسين المخلافي (أتنفّس هواك) إستغرقتُ بكتبابتها 45 دقيقه فقط لذالك أعتذر عن أي خطأ إن وُجد ^_^ آمل أن تنال إعجابكم #غـــــــفرتُ_رحيلــــــــــها طفل كنتُ أنا لا أدري و لا أأبه ولا أكترث لما يحدث من حولي لا تشغل بالي سوى وعود أمي بالتوبيخ سريعاً مرت تلك الأيام لأنها كانت الأجمل ليتها تعود ، وليتني لم أتعثر أمام تلك الفتاة الجميلة ، و ليتها تلك الجميلة لم تكن هي من ساعدني على الوقوف ولم تكن هي من أزال التراب من على ثيابي ، تلك الجميلة ليتها لم تمر من ذالك الطريق الذي تعثرت فيه نظرت إليها بعين يكتضها الإعجاب و سألتها من تكون فـ أجابتني أنها و عائلتها ضيوف جدد في الحي الذي أقطن فيه انا لم أستطع حينها تمالك نفسي ، ولا حتى شكرها فـ سقوطي في عيناها كان أشدُ قسوةً من سقوطي على الأرض و عمري قبل أن أرى عيناها كان أصغر من عمري الذي أبتعد آنذاك عشر سنوات إلى الأمام سألتني عن حالي بعد السقوط , و هل أنا بخير بعد أن رأت الدماء تسيل من على مرفقي كانت تظن أنها تسيل من واقع سقوطي على الأرض لم تك تعرف ان جلدي قد ذاب فيها فنشأت تلك الفجوات التي تسيل منها الدماء ! غادرت من أمامي . ظل وجهها يعبق على كل جدران الحي ظلت مباسمها ملتصقة في حدقاتي لم أنم يومها شوقاً لرؤيتها مرة أخرى أقبل اليوم التالي رأيتها مجدداً فـ شعرتُ بما شعرتُ به في النظرة الأولى رأقبتُها بصمتٍ علّيَ اعلم أين تسكن في كل صباح و قبل ان يخرج التلاميذ الى مدارسهم ، كنت أخرج من منزلي فـ أظل أنتظر خروجها للمدرسة كي أراها و على وجه الأصح كنت أنتظر شمسي فـ يومي لا يزال مظلماً حتى أراها كثيراً تغيّرت تصرفاتي وضعي مثيرٌ للشفقة الكل ينظرُ إلي بعين الدهشه أمي التي تعلم كل صغيرة أقترفها لا تعلم ماذا يحدثُ لي ، لا أحد يعلم أنه ثمة فتاةٌ قد دخلت في تكويني أصبحتُ أنام متأخراً ، فكلما أقبل الليل صارعت حنيني حتى الساعات المتأخرة من الليل ذات صباح إقتربتُ منها أكثر فـسألتها عن مستواها في المدرسة وجدت أنها كانت أصغر مني بعامين عرضتُ عليها ما إذا كانت بحاجة إلى مساعدتي في شيء صعُبَ عليها فهمه و لحسن حظي أن إجابتها كانت نعم هناك الكثير مما لم يكن بقدرتي استيعابه إتفقنا على ذاك المكان الذي سنلتقي فيه كل يوم كنا صغاراً إلا تحديقها في عيناي كان لغرض الفهم لما أقوله على العكس كنتُ أنا إذ كان تحديقي بعينيها كمن يطوف على سور الصين العظيم سيراً على الأقدام و كلما طلبت مني اللقاء تلاشت أجزائي و تتطايرت فرحاً فتظن أنني أحظر للمكان الذي نلقي فيه تلبيةً لها هي لم تكن تعلم أنني في كل مرةأحضر أسترقُ من عينيها قصيدة نعم بهذا القدر هي مذهلةٌ عيناها و مذهلٌ أكثر من ذالك أنني أراها كل يوم و ماأزال على قيد الحياة ما أجملها لو حدثتني أنها ملاك لـ آمنت بملائكيتها ما أجمل إطلالتها فهي تُذكرني بأناقة الشمس عند الشروق على خصرها يتربع الغرور ذاته في صوتها إستيقظ إدماني للمرة الأولى ما أجملها تلك التي جعلتني أعتذر من مملكة الإسبان حينما قلت أنها أجمل من قصر الحمراء مرت السنين سريعاً كبرنا سريعاً لم نعد نلتقي كثيراً كما في السابق كنا نتحدث مع بعضنا سراً لم يك أحدٌ يدري ما بيننا تلك الجميلة لا أدري كيف سيكون لها أربعون شبيهاً و محتكرةٌ عيناها جمال كوكب بأسرة تلك الجميلة أقسم أنني أحسد لرؤيتها جدران و مرآة و طلاء غرفتها تلك الجميلة ، إذا ما أبتسمت أفقدت المجرات صوابها نعم ضحكتها أقسمُ انها أبهى الأعاصير ، و أجمل الكوارث و ما تحمله رموشها من الحسن مالا يستوعب حقيقته عاقل ، فهو على أقل ما يوصف بالحسن المدمر إنتهيتُ من دراستي الجامعية لم أبادر بالبحث عن وظيفة بل إكتفيت بالعمل متسكعاً في حسنها عشقتها حد الإحتكار و الطمع حد الشراهية و الجشع ! .. نصبتُ لها تمثالاً في شرياني التاجي خشيتُ البوح بعشقي امامها لم يكن في حسباني أن هناك من يعشقها فلا أحد يقترب منها غيري حدث مالم يكن في حسباني طرق احدهم باب بيتها طالباً إياها من عائلتها تلقى التهاني بمواقفة أهلها أخبرتني هي بما بما حدث و طلبت مني إنهاء العلاقة بيننا المسكينة لم تكن تعلم أنها قد أصبحت تقيم صلاتها في عتمة شراييني كان في حسبانها أن ما بيننا مجرد صداقة والإ لما كانت قد لـ تصدمُني بالخبر هنئتها آنذاك تهنئتي كان يسودها الوجع ، بل كانت تنزف قهراً غادرت المكان متجهاً نحو المجهول لا ادري أين أذهب أين المكان الذي يسعني و اين الليل الذي يستوعبني و أين العمر الذي ينتظرني إنقطعت عني و أنقطعتُ عنها متلاشيةً أجزائي من سيلمها مشتتةٌ أجزائي أين سأجدها عالقةً أنفاسي كيف سأطلقها تلك الملائكية غفرتُ رحيلها فقد تركت لي طيفها ليزورني بدلاً عنها كل يوم تلك الملائكية غفرتُ رحيلها فهي لم تكُ تعلم أنها حولتني انساناً أخر فهي لم تعرفني من أنا قبل أن أراها تلك الملائكية غفرتُ رحيلها فهي لم تكُ تعلم أنني أكن لها من العشق ما يكفي سكان الكوكب جميعهم كانت تظنُ أننا أصدقاء فقط لذالك لم يكن خطأها مقصود ، ولكنه كان خطأي وكان ساذجٌ جداً ، كثيراً كنت جباناً لم أرمي قلبي بين يديها جهراً أسكنتها صماماتي سراً حتى حدثت مأسآة رحيلها حقاً كان خطأي و عشقها كان خطأي لكنني مازلت أؤمن أنه أجمل و ارقى أخطائي .... #غـــــــفرتُ_رحيلــــــــــها |
|||
غفرتُ رحيلها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق