|
عندي ﻷجل فراقكم آلام!
أحببت اليوم أن أشارككم رائعة من روائع شعرنا العربي الاصيل . . هذه القصيدة التي كلما قرأتها . . استحثت شجني . . واستفزت دموعي . . بمشاعر الشوق والحنين . . القصيدة . . التي أحفظها . . في قلبي . . وكراستي . . كما تحفظ عيوني حروفها الراقية . . أبيات للشاعر الكبير ((شمس الدين الكوفي)) . . يقول فيها : عندي ﻷجل فراقكم آلام . . فإلام أعذر فيكم وألام؟!
من كان مثلي للحبيب مفارقا . . لا تعذوله فالكلام كلام نعم المساعد دمعي الجاري على. . . خدي إلا أنه نمام ويذيب روحي نوح كل حمامة . . فكأنما نوح الحمام حمام إن كنت مثلي للأحبة فاقدا . . أو في فؤادك لوعة وغرام فف في ديار الظاعنين ونادها . . يا دار ما صنعت بك الايام؟ أعرضت عنك ﻷنهم مء أعرضوا . . لم تبق فيك مدامة تستام يا دار أين الساكنون وأين ذيا . . ك البهاء وذلك الاعظام؟ يا سادتي أما الفؤاد فشيق . . قلق وأما أدمعي فسجام يا غائبين وفي الفؤاد لبعدهم . . نار لها بين الضلوع ضرام لا كتبكم تأتي ولا أخباركم . . تروى،ولا تدنيكم اﻷحلام يا ليت شعري كيف حال أحبتي . . وبأي أرض خيموا وأقاموا؟ ما لي أنيس غير بيت قاله . . صب رمته من الفراق سهام والله ما اخترت الفراق وإنما . . حكمت علي بذلك اﻷيام! |
|||
عندي ﻷجل فراقكم آلام!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق